بركلات الترجيح الحبيل بطلاً لدوري الفقيد القشم بلحج"والصرداح وصيفاً
برعاية منتدى القشم الثقافي التنموي "توج فريق شباب الحبيل بطلاً لدوري الفقيد العميد بحري علي ناصر القشم لكرة القدم للفرق الشعبية، وذلك عقب فوزه على نظيره شباب الصرداح بركلات الترجيح (6-5)، في المباراة النهائية التي جمعتهم عصر الإثنين 20-7-2026 على ملعب شباب الحبيل الترابي.
وجاءت المباراة النهائية قوية ومتكافئة بين الفريقين،حيث اتسم الشوط الأول بالحذر والانضباط التكتيكي، وانحصر اللعب في معظم فتراته بمنطقة وسط الملعب، مع محاولات متبادلة لم ترتقِ إلى مستوى الخطورة الحقيقية على المرميين، لينتهي النصف الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني ارتفع نسق الأداء وازدادت الإثارة، ونجح الفريقان في صناعة عدة فرص للتسجيل، قبل أن يتحصل شباب الحبيل على ركلة جزاء إثر لمسة يد على مدافع الصرداح عبده زبيل، إلا أن حارس الصرداح أسامة بلال تألق في التصدي لتسديدة محمد عبد الواحد، ليحافظ على آمال فريقه حتى صافرة النهاية التي أعلنت استمرار التعادل السلبي.
وأحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية لفريق شباب الحبيل بنتيجة 6-5، ليحسم اللقب وسط فرحة كبيرة من لاعبيه وجماهيره، ويتوج بكأس البطولة بعد مشوار مميز.
وأدار اللقاء طاقم تحكيمي مكون من إياد كوبا حكماً للساحة، وساعده علوي لعجم مساعداً أول، وعبدالله السنوت مساعداً ثانياً، فيما تولى غشمي الأمير مهام الحكم الرابع، بينما راقب المباراة كل من صبحي ناسي ووليد الراوي.
وشهد الحفل الختامي توزيع الجوائز الفردية، حيث نال ماجد الجودة من الحبيلين جائزة أفضل لاعب، فيما توج مهران سليم من شباب الحبيل بجائزة أفضل حارس، وحصل مشتاق محمد سعد من الصرداح على لقب هداف البطولة.
ونُقلت المباراة عبر الإذاعة الداخلية بصوت المعلق الرياضي جمال الحاوي، الذي أضفى أجواءً حماسية على النهائي.
وشهدت المباراة حضوراً جماهيرياً كبيراً عكس الشعبية الواسعة التي تحظى بها البطولة، في مشهد رياضي مميز جسّد روح التنافس الشريف، وأكد أن الرياضة ستظل جسراً للمحبة والتآخي بين أبناء المنطقة، في ختام ناجح لبطولة حظيت بإشادة واسعة بفضل حسن التنظيم والمشاركة الفاعلة من جميع الفرق واللجان المنظمة.






